إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
مسلحون سوريون تدربوا في قطر بمساعدة أمريكية

بعد ثلاثة أعوام على الحرب السورية لا يزال الغرب يعوّل على قلب الموازين في الميدان السوري لمصلحة المعارضة التي تتواصل هزائمها. وكشفت قناة أميركية في فيلم وثائقي «تلقّي مسلحين تدريبات عسكرية أميركية في قطر»، بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض أمس عزمه على تقديم دعم إضافي للمعارضة «المعتدلة» بعد تنامي الخوف من تعاظم دور «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، في ظل انحسار دور «المسلحين المعتدلين» والتقدّم المستمر للجيش السوري على جبهات القتال، اختارت واشنطن متابعة المواجهة في الميدان. وفيما أعلن البيت الأبيض، أمس، أنه يعتزم زيادة الدعم «للمعارضة المعتدلة» السورية وسط معلومات عن خطط الإدارة الأميركية ببدء تدريبهم، كشف مسلّحون سوريون في وثائقي بثّ على قناة «بي. بي. اس» PBS الأميركية، كيف اجتمعوا مع أميركيين على الأراضي التركية، مكلّفين مهمة تدريبهم، للانتقال بعدها إلى قطر، حيث تلقّوا تدريبات عالية المستوى، من بينها «كيفية القضاء على جنود لا يزالون على قيد الحياة بعد كمين»، بحسب ما قال أحد المسلحين. وشكّلت المقابلات دليلاً جديداً على أنه بعد 3 سنوات من اندلاع الحرب في سوريا، واصلت واشنطن رعايتها للمعارضة السورية. وفي الأشهر القليلة الماضية، نشر على الأقل خمس من «الكتائب المسلحة» على موقع «يوتيوب»، عدداً من أشرطة الفيديو التي ظهر فيها استخدام المسلحين صواريخ «تاو» الأميركية الصنع. بحسب ما أفاد التلفزيون أنّ هذه الأسلحة أتَت عبر السعودية، لكن خبراء عالميين بالأسلحة ذكروا لمركز «ماك كلاتشي» الأميركي، أنه لم تكن هذه الأسلحة لتصل من دون موافقة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما. ودائماً بحسب الفيلم، كشف قائد مجموعة عسكرية، أنه «طُلب خلال اتصالاته مع الأميركيين بأن يجلب بين 80 و90 فرداً إلى أنقرة للتدريب». وعند الوصول إلى أنقرة، بعد 14 ساعة من القيادة من سوريا، جرى التحقيق معهم لمدة أيام حول انتماءاتهم السياسية والجهة العسكرية التي يقاتلون معها. وقال القائد إنّ «من طرح الأسئلة على المسلحين عرّفوا أنفسهم على أنهم من الجيش، لكنه يعتقد أنهم من الاستخبارات الأميركية». وفي اليوم الأخير، أخبر المسلحين «بأنهم سيتّجهون إلى مخيم في قطر». وبحسب المسلحين، جرى تدريبهم لمدة ثلاثة أسابيع، كما ظهر في الفيلم أنهم تلقّوا ألبسة عسكرية جديدة. أحد المسلحين قال: «درّبونا على كيفية نصب الكمائن ضد النظام أو العدو وكيفية قطع الطريق. ودرّبونا أيضاً على كيفية مهاجمة سيارة، وعلى المداهمات، وأخذ معلومات وأسلحة وذخائر، وكيفية القضاء على جنود لا يزالون على قيد الحياة بعد كمين». وأكّد المسلحون في الوثائقي «أنهم لا يستطيعون الفوز على (الرئيس بشار) الأسد من دون صواريخ مضادة للطائرات». كذلك علق أحد المسلحين أنه «عندما رأيت أن التدريب لا يشمل صواريخ مضادة للطيران، دمّرت معنوياتي بالكامل». في موازاة ذلك، تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما العمل مع الكونغرس لزيادة الدعم لجماعات المعارضة السورية، التي اعتبرها «بديلاً أفضل من الإرهابيين ومن ديكتاتور قاس». وقال إن بلاده «ملتزمة تقديم الدعم للشعب السوري والمعارضة المعتدلة، وكذلك للدول المجاورة لمواجهة آثار الأزمة». وأضاف، في الكلمة التي ألقاها في حفل تخرج بالأكاديمية العسكرية الأميركية في مدينة وست بوينت في ولاية نيويورك: «سنزيد جهودنا مع جيران سوريا في الأردن ولبنان وتركيا والعراق، لأنهم يستضيفون لاجئين (سوريين) ويواجهون إرهابيين يعملون عبر الحدود السورية». ورأى أوباما، أيضاً، أنّه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية، مشيراً إلى أنه قرر عدم وضع قوات أميركية ضمن ما وصفه بـ«الحرب الأهلية المتعاظمة طائفياً» في سوريا، وهو أمر قال إنّه يراه «قراراً صائباً». في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّ تزويد مقاتلي المعارضة السورية بالصواريخ «يشكل خطراً على الطيران المدني». وأضاف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأرجنتيني إيكتور تيميرمان، (سبق كلام أوباما) أنّ «موسكو قلقة من إجراءات دعم المعارضة السورية التي من المتوقع أن تعلنها قريباً الإدارة الأميركية، ومن احتمال أن تضم هذه الإجراءات تقديم مساعدات عسكرية وتدريب المقاتلين السوريين واستعداد واشنطن للتخلي عن اعتراضاتها السابقة على تزويد المعارضين بالأنظمة الصاروخية المضادة للجو الذاتية الحركة».

الاخبار

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *