إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
تارة حمّالة الحطب وطوراً ديناصورية الحركة

كانت حالة عدم الرضا على تقرير اللواء محمد الدابي الذي قدمه إلى اللجنة الوزارية العربية 8/1/2012 حالة مبيّتة ذلك أن ساسة الخليج كانوا يخططون لأن تكون تلك المرحلة مؤقتة وقصيرة قبل أن يتم الدفع باتجاه التدويل فهناك الفضاءات أوسع وهناك القوة الأميركية «على أرضها وبين جمهورها» وفي السياق نفسه يمكن أن نفهم المبادرة العربية 23/1/2012 التي جاءت على شكل نصٍّ ساذج ومكشوف يهدف إلى إحداث شرخ في القيادة السياسية (والعسكرية) للبلاد، كان واضعو المبادرة يدركون تماماً بأن دمشق سوف ترفضها الأمر الذي لم يتأخر كثيراً وعندها بعد أيام قليلة من ذلك التاريخ ظهر نبيل العربي ومعه حمد بن جاسم في ردهات الأمم المتحدة لجمع الحشد والتأييد لمشروع قرار كان مُعدّاً مسبقاً. جاء الفيتو الروسي- الصيني 4/2/2012 ليحدد من جديد لمن يريد أن يقود مركبته بشكل سليم واضعاً إشارات المرور التي تضمن السلامة العامة، وعلى الرغم من وضوح الرؤيا إلا أن الرياض والدوحة كانتا منذ ذلك الحين قد ذهبتا بعيداً في وحول المستنقع السوري. بقيت الأزمة السورية ستة أشهر في حضرة العرب ومن ثم خرجت إلى التدويل دون أن يعني ذلك أن أولئك (العرب) قد أوقفوا إذكاء النار السورية وصّب الزيت عليها على النحو الذي تقوم به «حمالة الحطب» وهو وصف جاء في القرآن الكريم لإحدى المشركات التي كانت تؤجج النار ما بين أفراد البيت الواحد أو بين أبناء العمومة. ماذا فعلت الجامعة العربية عندما كانت الأزمة السورية في حضرتها؟ كان أول فعل سياسي رسمي قامت به هو تعليق عضويتها في تشرين الثاني 2011 وهو عمل أقل ما يقال فيه إنه يكشف التناقض ما بين الممارسة والتصريحات التي كانت لا تنفك تؤكد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، إذ كيف يمكن لمن يريد التوسط في حل نزاع معين أن يعمد إلى قطع علاقته مع أحد طرفي الصراع؟ وهناك بدأت «الكارتلات» الإعلامية التي جعلت من نبيل العربي وحمد بن جاسم نجمين في سماء نيويورك، كانت الكاميرات تدور وكان الرجلان يقفان ليقولا: إن الشعب السوري بات جميعه تحت النار وأطفاله في العراء بلا مأوى ثم إن النازحين باتوا يشكلون ثلاثة أرباع الشعب السوري، انتهى ذلك المسار بلحظة واحدة في 4/2/2012. تزامنت الأزمة السورية في عامها الأول مع الأزمة السودانية التي كانت مستعصية وتعود في جذورها إلى ثمانينيات القرن الماضي، كانت العقدة المخفية فيها أن التوجه الأميركي كان قد صدر ولن يكون هناك حل (طال الوقت أم قصر) إلا عبر ذلك التوجه المتمثل بضرورة التقسيم وعندما أنتجت الأزمة ثمناً يمكن أن يُقايض به ذلك الثمن الباهظ (التقسيم) بدأت بوادر الحل تظهر حتى إذا جاء الحسم وُضع القبول بالتقسيم في مقابل أن تغمض واشنطن عينها عن مذكرة الاعتقال التي كانت قد أصدرتها محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس السوداني بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة. حدث الانفصال منتصف عام 2011 وسط تصفيق خليجي كان خجولاً إلا أن البلاهة السياسية الخليجية (مرض يصيب عقول ضحاياه ويوهمها بأنهم هم ولا أحد غيرهم محور هذا الكون) قد ظهرت في الدعوة التي وجهتها الجامعة العربية إلى الدولة الوليدة للانضمام إليها!! لم يكن صانع القرار في الجامعة يدرك ماذا جرى؟ وكيف؟ ولماذا؟ وإلا لما كانت تلك الدعوة قد وُجّهت أصلاً ولو كان يعرف الإجابات على الأسئلة السابقة لكانت تلك الدعوة مضحكة حدّ القهقهة. كان تعيين الأخضر الإبراهيمي 13/8/2012 أمراً قد قرأته الدوحة بأن المبعوث الأممي بات «في الجيب» ومع ذلك فإن السيد الإبراهيمي لم يكن بعيداً عن تلك الصورة كثيراً بعد عامين من الرحلات المكوكية تعب الرجل الثمانيني ومن ثم أعلن فشله واضعاً استقالته أمام بان كي مون الذي أعلنها 13/5/2014 وليزيد من حرقتنا (ربما) أو (لكي يبرئ ذمته) رمى علينا بقنبلته المدوية بعد أيام من تلك الاستقالة حين قال: إن المعارضة المسلحة هي من استخدم السلاح الكيميائي في خان العسل وفي الغوطة الشرقية. ماذا لو أعلن الإبراهيمي عن ذلك وهو على رأس عمله؟ وأي إعصار كان سيخلفه ذلك التصريح فيما لو حدث؟ أما لماذا لم يفعل فهو أمر قيل إنه أجاب عليه لصحفي لبناني وجه إليه ذلك السؤال فقال له: أنا لو فعلت لكانت الصواريخ الأميركية- وربما الإسرائيلية- قد أطبقت على دمشق من كل حدب وصوب ويتابع أنا سكت من أجل سورية ونحن اليوم لا نملك المعطيات التي تؤكد أو تنفي صحة ذلك التصريح إلا أننا ندعو الله أن يكون ما قاله الإبراهيمي صحيحاً! حمالة الحطب في أدائها السوري باتت دنيا صورية الحركة بدءاً من العاشر من حزيران 2014 ومع مرور الأسبوع الأول على الأزمة العراقية (بدءاً من قيام داعش بغزو الموصل 10/6/2014) أحست الجامعة العربية بالخطر فعقدت اجتماعاً على مستوى المندوبين الدائمين ولم يقف الأمر عند ذلك فقد خرج نبيل العربي 16/6/2014 ليعبر عن قلق الجامعة العربية البالغ من تصاعد العمليات الإرهابية ضد العراقيين واستهداف عدد من المدن العراقية!! العراق ينهار ونبيل العربي يعبر عن قلقه! كان يجدر بنا (نحن السوريين) أن نهلل وتعلي نساؤنا الزغاريد عندما سمعنا بقرار مجلس الجامعة العربية تعليق عضوية سورية فيها، فأساليب هذه الجامعة (ذات الصبغة الوهابية في هذه المرحلة) لم تعد تنطلي على أحد كما يغلب عليها سلوك الندابات (اللواتي يبكين بالأجرة) وقد ظهر ذلك جلياً في استجداء الرياض للغرب للقيام بضربة عسكرية على دمشق وطهران حتى إذا ما رفض هذا الأخير أعلن عن تحالف الرياض- تل أبيب. على مدى ثلاث سنوات طافت الأزمة السورية بين التعريب والتدويل ومن ثم عادت إلى رحاب الوطن بعد أن قرر السوريون إعادتها إلى «السورنة» إذا ما صحت التسمية فما حدث في 3 حزيران 2014 كان كفيلاً بإلغاء جنيف وبيانه الشهير 30/6/2012 على حين باتت هيئة التحكيم الانتقالية (شماعة الائتلاف) باتت من الذكرى مهما كانت الحالة التي تمر بها الجامعة: حمالة الحطب أم ديناصورية الحركة.

الوطن

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *