إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
الأمريكيون يمكنهم تجاهل بقاء الرئيس الأسد لكن ملك الأردن لا يمكنه ذلك

اعتبرت وكالة “أسوشيتد برس” أن تطورات الأوضاع في سوريا تضطر الأسرة العربية إلى إعادة قبول سوريا في حضنها، مهما كانت مواقفها الحقيقية إزاء الرئيس بشار الأسد. وذكرت الوكالة، في تقرير نشرته اليوم الأحد، أن الدول العربية تتجه الآن نحو العودة إلى العمل مع الأسد، في خطوة لم تكن قابلة للتصور خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الرئيس السوري نجا بعد ثماني سنوات من الحرب وصرف مليارات الدولارات بغية الإطاحة به. وأشارت الوكالة إلى أن الدول الخليجية التي كانت من أبرز داعمي المسلحين المجابهين للأسد تقف اليوم صفا من أجل إعادة افتتاح سفاراتها لدى دمشق، بسبب خوفها من ارتفاع نفوذ إيران وتركيا في البلاد الواقعة بقلب المنطقة العربية وسعيها إلى المشاركة في مشاريع إعادة الإعمار المربحة. وأشارت الوكالة إلى أن سحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا سيكون خطوة مهمة نحو استعادة حكومة دمشق سيطرتها على البلاد، لتكون محافظة إدلب بعد ذلك آخر معقل للمسلحين في سوريا. وأما بخصوص أوروبا فيحظى الأسد فيها بتأييد من الحركات اليمينية والشعبوية والتي ترى فيه حصنا منيعا علمانيا في وجه المتطرفين. وحتى تركيا التي تعهد رئيسها رجب طيب أردوغان سابقا بأداء الصلاة في الجامع الأموي بدمشق يوم إسقاط الأسد بدأت في الفترة الأخيرة تلوح بإمكانية العمل مع الرئيس السوري “إذا فاز بالانتخابات الديمقراطية”. وشهدت الفترة الأخيرة إعادة افتتاح المعابر الحدودية بين سوريا وجيرانها بعد سنوات من التوقف عن العمل، وسط أنباء عن قرب استئناف أكبر شركات الطيران العربية رحلاتها من وإلى دمشق وقرب عودة سوريا إلى حضن الجامعة العربية. وتابعت الوكالة أن هذه التطورات قد تكون “محيرة للعقل”، وخاصة أن الأسد كان يواجه خطر الهزيمة قبل بضع سنوات، لكن بدء روسيا عمليتها العسكرية في سوريا مكنت قوات حكومة دمشق مدعومة من حلفائها الإيرانيين من ترجيح كفة الميزان لصالحها. ولفتت الوكالة إلى أن العزلة الدولية التي تعرضت لها الحكومة السورية منذ بداية الأزمة في عام 2011 لم تكن كاملة، حيث حافظت روسيا والصين والبرازيل والهند وجمهورية جنوب إفريقيا على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، كما لم يتخل لبنان والعراق والجزائر عن اتصالاته مع سوريا. وقال الباحث في مركز رفيق الحريري التابع للمجلس الأطلسي، فيصل عيتاني، إن “إعادة تأهيل سوريا من قبل الدول العربية أمر لا مفر منه”، موضحا أن المملكة السعودية حاولت سابقا إسقاط الأسد عبر دعم المسلحين، لكنه سينجو على ما يبدو، وفي هذه الظروف ستحاول الرياض التأثير على الرئيس السوري بهدف تقليص نفوذ إيران في بلاده، وذلك مع تفادي التصعيد المباشر مع طهران. واعتبر التقرير أن محاولة السعودية تحسين العلاقات مع الأسد ستكون بمثابة اعتراف المملكة علنا بعجزها عن الإطاحة به، فيما تعد مشاركة الحكومات والشركات الخليجية مسألة حيوية بالنسبة لجهود إعادة إعمار سوريا والتي تقدر تكلفتها بما بين 200 و350 مليار دولار. وقال الباحث في مؤسسة The Century Foundation آرون لوند: “آجلا أو عاجلا، لكن إذا بقي الأسد في منصبه، ستحاول دول المنطقة على ما يبدو الاستفادة قدر الإمكان من هذا الوضع. بإمكان السياسيين الأمريكيين البقاء في عزلتهم الرائعة خلف المحيط، لكن ذلك ليس بإمكان الملك الأردني عبد الله الثاني”.

وكالة اوقات الشام

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *