خبر عاجل :
  • ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ : ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻇﻬﺮﺍ
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
ماذا يُـريدون مـن سوريا ؟

الهاجس الايديولوجي الذي يتماهى مع النص التوراتي أم الهاجس الاستراتيجي في المسار اللولبي للشرق الأوسط ؟ منذ أيام دوايت ايزنهاور، والمبدأ الشهير حول ملء الفراغ، والعلاقات الملتبسة بين واشنطن ودمشق. ريتشارد هيلمز، المدير السابق لوكالة الآستخبارات المركزية (1966 ـ 1973)، رأى في سوريا، جغرافياً وتاريخياً، مستودع النار. «كانت تعليماتنا لا تقتربوا من سوريا الا على رؤوس أصابعكم». وقال «كنا ندرك، منذ البداية، أي صراع يدور حول سوريا بين دول الأقليم وبين القوى العظمى. الكل يعتقد أن من يمسك بهذا البلد انما يمسك باتجاه الرياح على امتداد المنطقة». لا أحد تمكن من الامساك بسوريا. «…كان هناك تباين في وجهات النظر بين من يقول بوضعها، دائماً، على الطاولة، ومن يقول بوضعها، دائماً، على الرف»! اين هي سوريا الآن في العقل الأميركي؟ داخل الاستبلشمانت من يعتقد أن بقاء النظام هكذا، منهكاً ومرتبكاً وجريحاً، هو الخيار المثالي لأن القوى الحليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط لم تستطع، حتى في ذروة الحرب هناك، تشكيل رؤية مشتركة للنظام البديل بحيث لا تتحول الى حلبة لصراع الثيران. الثيران الهوجاء أو الثيران الهمجية. سوريا كان يمكن أن تعيش أوضاعاً أشد سوءاً بكثير من الأوضاع التي تعيشها ليبيا. جيران سوريا اشد شراسة في مقاربة الجيويوليتيكا من جيران ليبيا، ربما لأسباب سيكولوجية، أو ربما لأن التاريخ هناك أقل عصبية، واقل تدخلاً في صناعة (وادارة) السياسات. ذات يوم، وفي سياق الاتصالات الاستراتيجية التي جرت بين دول عربية و«اسرائيل» لاحداث «زلزال ديبلوماسي» في المنطقة، كان بنيامين نتنياهو شديد الحماس لدفع المئات من دباباته الى دمشق على أنه السبيل الوحيد، و«الرائع»، للوصول بالزلزال الى نهايته. الجنرالات «الاسرائيليون» أخذوا برأي شخصيات يهودية أوروبية بأن ظهور «الميركافا» على أبواب دمشق لا بد أن يقلب المشهد بصورة دراماتيكية ويأتي بنتائج كارثية. الأميركيون يراوغون. دور عبثي، أحياناً دور بهلواني، حول دمشق. لا يعتقدون أن باستطاعة أحد الضغط على الرئيس بشار الأسد واقناعه بتوقيع معاهدة سلام مع بنيامين نتنياهو. على خط، وخطى، أبيه، لن يحيد قيد أنملة عن «التفاهمات» التي تم التوصل اليها مع اسحاق رابين والتي لامست شواطئ بحيرة طبريا. «صفقة القرن» لم تكن بالسيناريو الذي وضع على عجل. هي نتاج دراسات، وتفاعلات، تقاطع فيها اللاهوتي مع الجيوسياسي، مع الجيوستراتيجي. في ظل الانقلاب الذي احدثته تكنولوجيا الصواريخ في جدلية الصراع، لا بد لـ«اسرائيل»، لتكريس بقائها، من أن تمسك، بالقفازات الحريرية، خيوط القوة في الشرق الأوسط. دونالد ترامب ذهب بعيداً في هذا الاتجاه. أن تكون الدول العربية مضارب قبلية حول الهيكل. تالياً، أن تبقى سوريا تحت الركام. هذا هو الاتجاه في الكونغرس. في البداية، كانت نظرية السناتور جون ماكين «الضربات المتلاحقة على الرأس وعلى الظهر». ماذا يعني «قانون قيصر» سوى الذهاب بالأزمة الاقتصادية، وبالأزمة الاجتماعية، الى الفصل الأكثر تراجيدية من السيناريو؟ الأميركيون و«الاسرائيليون» يحتفون بالتقارير الاعلامية حول الدور الذي يضطلع به أمراء الحرب في سوريا. بينهم من يطرحون أنفسهم على أنهم أعمدة النظام، فيما هم يدمرون، بتجاوزاتهم، وبارتكاباتهم، العمود الفقري للنظام أي ثقة الناس. ريتشارد هاس قال «الكل يقف الآن على ساق واحدة، ويعيد ترتيب أوراقه. القوى العظمى، وما دون العظمى، تعتبر أن صراع منتصف القرن آت لا محالة. الشرق الأوسط هو المسرح الخلفي للصراع الذي مسرحه المركزي الشرق الأقصى. ما على دول المنطقة الا أن تبقى في الثلاجة الى أن تتبلور حدود، وآفاق، هذا الصراع. من أيام قايين وهابيل، وهذا الشرق على طريق الجلجلة. هنا هبط آدم من الجنة لتكون الخطيئة، ولتكون البشرية!

نبيه البرجي

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *