إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
حذاء رباع سوري في اولمبياد ريو.. يشعل صفخات التواصل الاجتماعي

علاء خطيب
اعتاد السوريون على مشاهدة كل أنواع المسابقات الرياضية وتشجيع الفرق والمنتخبات واللاعبين الأجانب كما في كرة القدم او التنس أو السلة وغيرها، مع وجود بعض الحالات النادرة التي جعلت السوريين يشجعون سوريين مشاركين في هذه المحافل العالمية، ليبقى السؤال لماذا هذه الحالات ناردة ؟.

في أولمبياد ريو دي جانيرو الحالي المقام في البرازيل مثل سوريا سبعة لاعبين، ستة منهم خرجوا من التصفيات ووحده اللاعب مجد غزال تأهل للنهائيات ولكن للأسف حل سابعا ولم يتوج بأي ميدالية، ولكن هل يحق لنا أن نحاسب هؤلاء اللاعبين ؟.

ما شد السوريين أكثر من أي شي هو الصور التي تناقلتها وسائل اعلامية كثيرة يظهر فيها “بوط” اللاعب السوري معن أسعد المشارك في مسابقة رفع الأثقال، حيث ظهر البوط الأبيض الذي يرتديه مهترئا متسخا لا يناسب بأي شكل من الأشكال مسابقة عالمية كبيرة بحجم الأولمبياد.

وتمنى السوريون الشغوفون بمتابعة كل ما هو سوري ، أن يكون ارتداء اللاعب لمثل هذا الحذاء من باب الحظ ، وحده هذا السبب يمكن أن يشفع للمسؤولين عن الاتحاد ، لكن حتى الان لم يصرح أحد بشيء .

وتعونا في كل المحافل الرياضية على ” تطنيش ” القائمين على الرياضة السورية ، وتجاهل الرأي العام ، كما حدث ويحدث حاليا مع اتحاد كرة القدم ، الذي لم يكلف نفسه حتى شرح بعض الاجراءات والبدع التي وصلت حد ” السخرية ” من عشاق منتخب الوطن .

السوريون الذين تعودوا من الادارات الرياضية المتتابعة على التقصير والاهمال واختراع الأعذار ، لم ” يستحوا ” من هذا الشح والبخل في توفير أقل ما يجب توفيره للاعب ذاهب لمسابقة عالمية، للاعب ذاهب ليمثل سوريا، للاعب نطالبه بميدالية، ولكن ليس بهكذا “بوط”.

حذاء معن أسعد ربما كشف ” عورة ” وفتح الباب على عدة استفسارات ، يجب على القائمين على الرياضة السورية توضيحه ، على الاقل احتراما لمن لا زال يبك مع رفعة للاعب أسعد ، أو مع كل وثبة لغزال سوريا الذي ” اشيع ” أنه مريض بفقر الدم ، وهو يرقد في المشفى ، غلا أنه لم يتسن لنا أن نتأكد من صحة المعلومة .

المنتخب الوطني السوري للرجال، الذي يخوض الشهر القادم تصفيات كأس آسيا والعالم، اخر معسكر “ترفيهي” له كان في مدينة صافيتا في طرطوس، لا يوجد سوري واحد “ابن أمو وأبوه “لم يتساءل “صافيتا شو؟”، ماذا سيستفيد اللاعبون من اللعب مع الصفتليين؟، وأين سيلعبون ؟ في ملعب صافيتا الدولي ؟.

السوريون يعرفون أن أي لقب إن كان فرديا أو جماعيا فهو نتاج الحماسة التي يظهرها اللاعبون ولا دخل لأي اتحاد رياضي بأي لقب، هو نتاج شباب تعبوا على أنفسهم وعلى أنفسهم فقط.اعتاد السوريون على مشاهدة كل أنواع المسابقات الرياضية وتشجيع الفرق والمنتخبات واللاعبين الأجانب كما في كرة القدم او التنس أو السلة وغيرها، مع وجود بعض الحالات النادرة التي جعلت السوريين يشجعون سوريين مشاركين في هذه المحافل العالمية، ليبقى السؤال لماذا هذه الحالات ناردة ؟.

في أولمبياد ريو دي جانيرو الحالي المقام في البرازيل مثل سوريا سبعة لاعبين، ستة منهم خرجوا من التصفيات ووحده اللاعب مجد غزال تأهل للنهائيات ولكن للأسف حل سابعا ولم يتوج بأي ميدالية، ولكن هل يحق لنا أن نحاسب هؤلاء اللاعبين ؟.

ما شد السوريين أكثر من أي شي هو الصور التي تناقلتها وسائل اعلامية كثيرة يظهر فيها “بوط” اللاعب السوري معن أسعد المشارك في مسابقة رفع الأثقال، حيث ظهر البوط الأبيض الذي يرتديه مهترئا متسخا لا يناسب بأي شكل من الأشكال مسابقة عالمية كبيرة بحجم الأولمبياد.

وتمنى السوريون الشغوفون بمتابعة كل ما هو سوري ، أن يكون ارتداء اللاعب لمثل هذا الحذاء من باب الحظ ، وحده هذا السبب يمكن أن يشفع للمسؤولين عن الاتحاد ، لكن حتى الان لم يصرح أحد بشيء .

وتعونا في كل المحافل الرياضية على ” تطنيش ” القائمين على الرياضة السورية ، وتجاهل الرأي العام ، كما حدث ويحدث حاليا مع اتحاد كرة القدم ، الذي لم يكلف نفسه حتى شرح بعض الاجراءات والبدع التي وصلت حد ” السخرية ” من عشاق منتخب الوطن .

السوريون الذين تعودوا من الادارات الرياضية المتتابعة على التقصير والاهمال واختراع الأعذار ، لم ” يستحوا ” من هذا الشح والبخل في توفير أقل ما يجب توفيره للاعب ذاهب لمسابقة عالمية، للاعب ذاهب ليمثل سوريا، للاعب نطالبه بميدالية، ولكن ليس بهكذا “بوط”.

حذاء معن أسعد ربما كشف ” عورة ” وفتح الباب على عدة استفسارات ، يجب على القائمين على الرياضة السورية توضيحه ، على الاقل احتراما لمن لا زال يبك مع رفعة للاعب أسعد ، أو مع كل وثبة لغزال سوريا الذي ” اشيع ” أنه مريض بفقر الدم ، وهو يرقد في المشفى ، غلا أنه لم يتسن لنا أن نتأكد من صحة المعلومة .

المنتخب الوطني السوري للرجال، الذي يخوض الشهر القادم تصفيات كأس آسيا والعالم، اخر معسكر “ترفيهي” له كان في مدينة صافيتا في طرطوس، لا يوجد سوري واحد “ابن أمو وأبوه “لم يتساءل “صافيتا شو؟”، ماذا سيستفيد اللاعبون من اللعب مع الصفتليين؟، وأين سيلعبون ؟ في ملعب صافيتا الدولي ؟.

السوريون يعرفون أن أي لقب إن كان فرديا أو جماعيا فهو نتاج الحماسة التي يظهرها اللاعبون ولا دخل لأي اتحاد رياضي بأي لقب، هو نتاج شباب تعبوا على أنفسهم وعلى أنفسهم فقط.
تلفزيون الخبر

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *