خبر عاجل :
  • تذكر رئاسة مجلس الوزراء ببدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتباراً من صباح يوم الجمعة القادم الموافق 25 من تشرين أول الجاري بحيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة.
إعلانك المبوب
  ارض زراعيه 7 دنم للبيع طريق العروس مرديدو منطقه عقاريه الرجم للاستفسار 0999182938     صدور كتاب التحكيم عدالة اتفاقية من تاليف القاضي المستشار امرالله فنصة حبث تضمن هذا الكتاب اراء اعظم فقهاء التحكيم في الوطن العربي     الآن في الأسواق.. صدور العدد الأول من جريدة " كاريكاتور" 10/8/2015 صحيفة شهرية كاريكاتورية ساخرة تصدر عن دار البعث الإشراف والتحرير: رائد خليل 24 صفحة /50 ل.س syriacartoon@yahoo.com     شقة مكسية ديلوكس مساحة 108 متر مربع في اشرفية صحنايا للاجار مفروش فقط بدون اطفال     انتقلت عيادة الدكتور ايمن عيسى اختصاصي امراض وجراحة الاذن والانف والحنجرة وتجميل الانف-تخطيط سمع ومعاوقة سمعية من دمشق الى طرطوس-المشبكة-سوق النسوان هاتف 319270-0933229112  
القائمة البريدية

للإشتراك بنشرتنا الإخبارية

تابعونا على الفيس بوك
تصويت
فيديو زنوبيا
طهران ــ بغداد ــ دمشق: جبهة واحدة… سوق واحدة

منذ ثماني سنوات، لم تهدأ الحرب الأميركية ـــ الغربية على المحور الإقليمي الذي تقوده طهران. لا يكاد ينتهي فصلٌ من فصولها حتى يبدأ التالي، حاملاً أدوات ضغط جديدة أثبتت جميعها إلى الآن فشلها في كسر قوى هذا المحور. على المقلب المضاد، كانت القناعة تتعزّز، مرحلة بعد مرحلة، بضرورة تمتين ترابط «الحلفاء»، و«كسر الحدود» التقليدية في ما بينهم، على طريق تطوير أساليب الدفاع والهجوم بوجه الخصوم. هذه القناعة، لم تأتِ الحملة الاقتصادية الشرسة التي تشنّها إدارة دونالد ترامب على إيران وحلفائها، والتي يبدو أنها تنوي الذهاب بها إلى أبعد حدّ ممكن، إلا لتقوّيها وتنتقل بها من الطور النظري إلى الطور التنفيذي. هكذا، على امتداد أكثر من 1200 كلم، انطلاقاً من إيران، مروراً بالعراق، وانتهاءً بسوريا، وربما لبنان في ما بعد، بدأ العمل فعلياً على مدّ خطوط سريعة تستهدف إيجاد بدائل برية من المنافذ البحرية التي يسدّها الأميركي، وتشبيك العواصم الثلاث على نحو يغدو معه صعباً على واشنطن إن لم يكن مستحيلاً فكّ اتصالها العضوي. مشروع ذو أهداف جيوسياسية وعسكرية واقتصادية، يلخّص ماهيته مصدر قيادي من قوى «محور المقاومة» بالقول: «الجبهة واحدة، ويجب أن تصبح سوقاً واحدة لكي تستمر في المواجهة، فالأدوات العسكرية فشلت، والآن دور الأدوات الاقتصادية». مشروع الطريق البري السريع يوازيه مشروع أبعد مدىً قوامه إنشاء شبكة ربط سككي ما بين تلك الدول أيضاً. وهي شبكةٌ بقدر ما تثير قلق الإسرائيليين، وفق المتداول في وسائل إعلامهم، يمكنها اجتذاب أطراف دولية تشغلها فكرة ربط شطرَي القارة الآسيوية، وصولاً إلى أوروبا. وإذا كانت لهذه القابلية أهميتها في تحصين خطّة السكة الحديدية وتقوية فرص تنفيذها، فإن الثابت أن ثمة تهديداً أميركياً ـــ إسرائيلياً جدياً للخطتين، البرية والسككية، اللتين ترى كل من واشنطن وتل أبيب فيهما خطراً على مصالحها. خشية ستُترجم إلى محاولات عرقلة قد تتسلّل من الساحة العراقية، التي يبدو أن ثمة حرصاً فيها على عدم استثارة الولايات المتحدة، وسعياً لاسترضائها بموازنة أي خطوة تجاه طهران بأخرى مماثلة تجاه دول المحور الأميركي

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع زنوبيا الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *