http://www.
 بلدة تلدرا .ابنة ملك حمص شميميس غرام   |   حدّة المعارك في كسب ترتفع   |   أمير سعودي: خيزرانة الأسد ألهبت ظهر إبن الإثيوبية «خيزرانة»   |   ماذا بعد رنكوس ؟   |   وزير الداخلية : سورية ستبقى الصخرة التي تتحطم عليها أحلام الأعداء وأوهام الطامعين   |   «أسلوب إسرائيلي» في اغتيال اللواء سمير الشيخ   |   استشهاد 21 مواطنا بينهم طفلان وإصابة العشرات جراء اعتداءات إرهابية بقذائف صاروخية على أحياء بحلب   |   الأسد بوتين يبرق لأسد دمشق مهنئاًبعيد الجلاء   |   تأبين شهداء المنار بدمشق.   |   عشرات المسلحين يسلمون أنفسهم في حمص.. إلحاق خسائر كبيرة بتجمعات الإرهابيين وإيقاع أعداد منهم قتلى بحلب ودرعا   | 
http://www.
http://www.
http://www.facebook.com/groups/211414588914426/
http://www.
https://www.facebook.com/media.lama.abbas
http://www.
أرشيف دراسات دراسات
"حُماة" منغ في عفرين.. الـ"ي ب ك": الجنود أسرى حرب وسنسلمهم إلى عائلاتهم
"حُماة" منغ في عفرين.. الـ"ي ب ك": الجنود أسرى حرب وسنسلمهم إلى عائلاتهم
"متعبون، جائعون، منفصمون عن الزمان والمكان، والصدمة تلف قلوبهم"، هكذا يصف أحد مقاتلي وحدات حماية الشعب، حال جنود الجيش السوري النظامي، بعد إسعاف البعض منهم في مشفى عفرين، بعضهم فر من تلقاء نفسه إلى المدينة وضواحيها، والقسم الآخر وقع في كمين لوحدات الحماية المرابطة على بعد خمس كم تقريباً من القوات الإسلامية التي تحاصر مطار منغ، وجميعهم الآن، السبعين جندياً الذين فروا من المطار، الذي وضع مقاتلو تنظيم"دولة الإسلام في العراق والشام" التابع للقاعدة، اليد عليه، هم أسرى حرب، عند قوات الـ"ي ب ك"، بحسب ما يؤكد الناطق الرسمي باسم الوحدات ريدور خليل في حديث إلى وكالة أنباء آسيا.
 
من خذل منغ!

"لماذا لا تتحدثون العربية؟ يسأل أحد الجنود، "لأننا أكراد ونتحدث اللغة الكوردية". هل أنتم من المعارضة أو النظام، يسأل جندي آخر، " نحن فقط نعالجك فقط لأنك إنسان نعالج أي مريض أو جريح يأتينا، نحن ضد نظامك المجرم منذ أن ولدنا، وضد معارضتك كمان، الطرفين أضرب من بعض" يأتيهم الجواب. 
يسود صمت، فالأجوبة تلك لم تكن مألوفة لهؤلاء الجنود المخلصين لوطنهم ومؤسستهم العسكرية، ثم يسأل أحدهم: "أين طائرات الميغ، لماذا لم تأتي لنجدتنا!"، ويصف أحد مقاتلي الـ"ي ب ك" الذي يرافقهم في المشفى، حالة الجنود، بأنهم مصدومون جداً مما يعتبرونه خيانة القيادة في دمشق لهم. 

حكاية الصمود 
لم يكن الخيار سهلاً بالنسبة للجنود السوريين الفارين من منغ، أن يتوجهو إلى المناطق الكوردية التي لم تكن يوماً على ود مع النظام الحالي، بعضهم كان يعي هذه المسألة والبعض الآخر لم يعرف أصلاً أن في شمال بلاده مكوناً كوردياً، يخوض الآن أشرس المعارك ضد مقاتلي القاعدة. 

قد تبدو كلمة فرار غير لائقة بجندي، ولكن هؤلاء صمدوا قرابة العام، في وجه عشرات الهجمات التي نفذها مقاتلو المعارضة، بكل الوسائل المتاحة لهم، وعلى الرغم من الخيانات التي جرت داخل المطار، دافعوا عنه حتى آخر طلقة في بنادقهم، بلا طعام أو أدنى مقومات الصمود، الواجب يسقط كل شروط الصمود الأخرى، لم يأبه هؤلاء الجنود بالسياسة، لم يكونوا مدافعين عن الرئيس بشار الأسد، ولا مناوئين لحقوق شعبهم ومطالبه، كانوا فقط يؤدون ما تمليه عليهم "فطرتهم" العسكرية، الدفاع عن الأراضي السورية التي تتعرض لغزو "جهادي"، والمهددة بالتقسيم، في حال استمر النزف فترات طويلة. 

تتحدث الوسائل الإعلامية عن "أسطورة منغ" ولكن لم يحصل صانعو هذه "الأسطورة" حتى الآن على ايجابات من قيادتهم، ولا حتى على اهتمامها كما يبدو!  ولم يعرف الرأي العام السوري بعد، على الأقل، المؤيد منه للنظام، ما هو سبب عدم التمكن من إنقاذ "حُماة منغ"، ومنع القاعدة من السيطرة عليه، أسئلة كثيرة لأجوبة، ليس الإعلام مسؤولاً عنها، أمام الشعب.

لم تتمكن وكالة أنباء آسيا بعد، من الحديث إلى أحد هؤلاء الجنود، لضرورات أمنية، فهم الآن يخضعون لتحقيقات واجراءات أمنية تقوم بها وحدات حماية الشعب، التي أكد الناطق الرسمي باسمها خلال حديث إلى "آسيا"، أنها ستتخذ كافة الإجراءات لضمان سلامة هؤلاء الجنود الذين يعتبرون أسرى حرب، بحسب القوانين الدولية، مؤكداً على رفض "ي ب ك" رفضاً قاطعاً، تسليمهم إلى مقاتلي المعارضة، وخصوصاً الإسلاميين منهم الذين حكماً سيقومون بقتل هؤلاء الجنود، والتنكيل بهم. 

ويذكر أن الجنود المذكورين فروا مع خمس دبابات من المطار، اثنتين قامت وحدات حماية الشعب بمصادرتها، والثلاث الأخريات أخبر الجنود مقاتلي الوحدات عن مكانها خلال التحقيق. 

يضيف خليل: "موقفنا واضح جداً من الأساس بخصوص التعاطي مع جنود الجيش النظامي، هؤلاء يقومون بواجبهم العسكري ولا ذنب لهم، وليس لنا هدف بقتل أي منهم، ونحن نختلف بهذه الذهنية تماماً مع مقاتلي المعارضة الآخرين، الذين يقومون بالمجازر ضد الجنود". 

مصير الجنود 
لم تقم حتى الآن أي جهة عسكرية رسمية في الجيش النظامي، بالتواصل مع وحدات حماية الشعب لاستعادة الجنود، يؤكد الناطق باسم الـ " ي ب ك، أما مقاتلي المعارضة فهم يطالبون بذلك بشكل مكثف، ويهددون، ويعتبرون هذا الأمر مبرراً للهجوم على عفرين والتشديد الحصار المفروض عليها أصلاً! 

ويلفت إلى أن بعض عوائل الجنود، قد تواصلو مع وحدات حماي الشعب، وأن الوحدات من جهتها لن تسلم هؤلاء الجنود السوريين السبعين، إلا لعائلاتهم، الطرف الوحيد الذي لم يتخلى عنهم، مشيراً إلى أنه إذا قامت جهات غير متورطة بالدم السوري بالوساطة من أجل حل مسألة الجنود وإيصالهم إلى عائلاتهم بأمان، كما وعدتهم وحدات الحماية، فستوافق الوحدات على ذلك، وتتعاون بشكل كامل، "ليس من شيمنا أن نستقوي على الضعفاء المجردين من السلاح، مشكلتنا مع من هم يحرضون على الدم من على كراسيهم". 

وعلى الرغم من أن بعض أطراف المعارضة تستغل قيام وحدات حماية الشعب بمداواة جرحى الجيش النظامي، واستقبالهم كأسرى حرب، لإثبات اتهاماتهم بأن الأحزاب الكوردية حليفو للنظام السوري، إلا أن مقاتلي وحدات الحماية، لا يهتمون كثيراً لتبرير هذه المسألة، لأنهم بكل الأحوال يتعرضون لهجمات عنيفة من قبل مقاتلي المعارضة السورية والتنظيمات الإسلامية للسيطرة على المناطق الشمالية من سوريا، وسواء كان هناك ذريعة أو لم يكن، فمقاتلي القاعدة سيستمرون في قتال كل ما يقف عقبة في طريقهم لإعلان إمارتهم الإسلامية المزعومة، وسيبقى المكون الكوردي هو العقبة الأكبر بوجه هذه الإمارة.



زكيه قرنفل 
رمز الوثيقة: 61022
0 2013-08-12 | 21:51:52
 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 1000 حرف
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
شكاوي اون لاين
جميع الحقوق محفوظة لموقع زنوبيا الاخباري © 2014
Powered by Ten-neT.biz © 2006 - 2014