http://www.
 كلليني ياشآآآآآآآم بحزن الغار   |   إصابة مواطنة جراء اعتداء إرهابي بقذيفتي هاون على محيط ساحة عرنوس بدمشق   |   تدمير مستودعات للذخيرة والصواريخ في حلب وريف اللاذقية وعمليات تقدم الجيش مستمرة في حمص   |   الطوائف المسيحية تحتفل بعيد الفصح المجيد عيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام بإقامة الصلوات والقداديس   |   من قلب معلولا سيادة الرئيس يتمنى فصحا مجيدا لكل السوريين في يوم قيامة المسيح   |   الائتلاف يوزع كتاب مدرسي يتضمن كلمات للرئيس الراحل حافظ الاسد !؟   |   هكذا باع فاتح حسون رجال "الحر" إلى داعش!   |   بالصور .. حمص القديمة .. قضية موت معلن ! (ج1)   |   بالصور: قاصرتان نمساويتان الى سوريا لممارسة «الجهاد»   |   قواتنا المسلحة تتصدى لمحاولة تسلل إرهابيين في درعا وتوقع أعدادا منهم قتلى ومصابين في حلب وحمص   | 
http://www.
http://www.
http://www.facebook.com/groups/211414588914426/
http://www.
https://www.facebook.com/media.lama.abbas
http://www.
أرشيف عيادة زنوبيا عيادة زنوبيا
العَوامِلُ الَّتي تُؤثِّرُ على الجَنينِ أثناءَ مَراحِلِ نُمُوِّهِ
العَوامِلُ الَّتي تُؤثِّرُ على الجَنينِ أثناءَ مَراحِلِ نُمُوِّهِ
ريما بدر خربيط : لقدْ جَعَلَ اللهُ تَعالى الحَمْلَ أطواراً ومراحِلَ، كَما قالَ تَعالى: (وخَلَقناكُم أطواراً) أيْ على مَراحلَ ، فإذا تأمَّلنا هذهِ الآيَةَ الكَريمَةَ، لَوَجَدنا أنَّ الجَنينَ يَمُرُّ بِمَراحِلَ عِدَّةٍ فِعلاً، إلى أنْ يُصبِحَ إنساناً كامِلاً لهُ مَشاعرُ وقُدراتٌ، والجَنينُ في بَطنِ أمِّهِ يَتَأثَّرُ بِنَوعيَّةِ الغِذاءِ الَّتي تَتَغَذَّى عليها الأمُّ، وكذلِكَ بِنَوعِيَةِ الأدويَةِ الَّتي تَتَناوَلُها ...
ولِتَلَوُّثَ البيئَةِ تأثيرٌ كبيرٌ على صِحَّةِ الأمِّ وجَنينِها،وكذلِكَ نَوعيَّةُ العَمَلِ والَمجهودُ الَّتي تَبذُلُهُ الأمُّ يُؤثِّرُ على الجَنينِ....
أمّا مِن ناحيَةِ التّأثيراتِ النَّفسيَّةِ:
فالأمُّ الهادِئَةُ المُطمَئِنَّةُ الَّتي تَعيشُ فَترةَ حَملِها بِسَكينَةٍ وراحَةٍ... تُؤمِّنُ لِطِفلِها غذاءً مِن دَمٍ هادِئٍ غيرِ مُتوَتِّرٍ، ولِذَلِكَ يأتي الطِّفلُ إلى هذهِ الحياةِ سَعيداً هادِئاً...
وأمّا الأمُّ المُتوتِّرةُ العَصَبيَّةُ الَّتي تَعَرَّضتْ أثناءَ حَملِها إلى ضُغوطاتٍ نفسيَّةٍ، فَطِفلُها يأتي إلى الحَياةِ عَصَبيّاً مُتَوتِّراً كثيرَ البُكاءِ والصُّراخِ....
أمّا مِن النّاحيَةِ الجِسميَّةِ:
فهُنا يأتي دَورُ الأمِّ في العِنايَةِ بِغِذائِها وصِحَّتِها، لكي تُخرِجَ إلى الحياةِ طِفلاً قويّاً يَتَمَتَّعُ بكامِلِ الصِّحَّةِ والعافيةِ...
2-مُتابَعَةُ تَطَوّراتِ الحَملِ:
ـ أصبحَ الآنَ بإمكانِ العِلمِ الحَديثِ، جَعلُ فَترةِ الحَملِ فَترةَ أمانٍ تامٍّ، وذلكَ بتوَفُّرِ سُبُلِ العِنايَةِ، بالأمِّ والجَنينِ، وبِمُتابَعَةِ تَطوّراتِ الحَملِ بِكُلِّ دِقَّةٍ ، ولمْ يبقَ على الأمِّ إلا أنْ تَستَعِدَّ وتَقومَ بالتَّحضيراتِ اللازِمَةِ لِقدومِ ذَلِكَ المولودِ الجَديدِ، فَتكونُ السَّعادَةُ غامِرَةً أكثرَ ، إذا شارَكَ الزَّوجُ زَوجَتَهُ في ذلكَ الحَدَثِ الرائِعِ ...
3- دورُ الزَّوجِ خاصَّةً والأسرَةِ عامَّةً في التَّحضيراتِ لاِستِقبالِ المولودِ الجَديدِ:
على الزَّوجِ:
أنْ يكونَ على اتِّصالٍ بِطَبيبِةِ زَوجَتِهِ، وأنْ يكونَ على عِلمٍ بكافَّةِ التَّغيُّراتِ الطَّبيعيَّةِ، والمُضاعَفاتِ الَّتي قد تَحدُثُ في أثناءِ الحَمْلِ، فَشَأنُهُ شَأنُ زَوجَتِهِ، وذلكَ بمساعَدَتها و مُشارَكَتِها في هذا الحَدَثِ، وعلى مُساعَدَةِ زوجَتِهِ في الإعدادِ والتَّحضيرِ لقُدومِ ذلكَ الضَّيفِ المُنتظَرِ .
وعلى الزَّوجَةِ:
أنْ تُشارِكَ زوجَها رأيَهُ، عِندَ شِراءِ لَوازِمِ المولودِ الجَديدِ مِن : فِراشٍ ومَلابِسَ، وأدواتٍ، ولا مانِعَ من مُشارَكَةِ الزَّوجِ زَوجَتَهُ في العِنايَةِ بالمَنْزِلِ، وقَضاءِ حاجاتِ البَيتِ، ممّا يَجعَلُ الزَّوجَةُ تَشعرُ نَفسيّاً وجَسَديّاً بمُسانَدَةِ الزوجِ لَها ،وعَدَمِ تَخَلّيهِ عَنها ...
والشَّيءُ نَفسُهُ تَقريباً... يَجِبُ أنْ تَفعليهِ أيضاً مَعَ أطفالِكِ الآخرينَ ليُصبِحَ قُدومُ المولودِ الجديدِ حَدَثاً يَملأُ البيتَ سَعادَةً وحُبّاً وحَناناً...!
يقولونَ أنَّ الجَنينَ يَتأثَّرُ بالعَوامِلِ النَّفسيَّةِ عندَ الأمِّ...!
فهَلْ هذا صَحيحٌ ...؟!
الطِّفلُ يَتأثَّرُ كلَّ التّأثُّرِ بالوَسَطِ الخارجيِّ مِن تَلَوُّثٍ للبيئةِ، ومن صُراخٍ وضَوضاءَ وغير ذلك ...
وبالمقابِلِ فهو يَتَأثَّرُ بالبيئَةِ الهادِئَةِ الجَميلَةِ الرّاقيَةِ ، فيَخرُجُ إلى هذِهِ الحَياةِ بُرعُماً ، ثمَّ يَتَفَتَّحُ كزَهرَةٍ مُشرِقَةٍ ضاحِكَةٍ مُستَبشِرَةٍ...
فَنَرجو لِجَميعِ الأمَّهاتِ أنْ يَنعَموا بِحَياةٍ هادِئَةٍ سَعيدَةٍ، مِلؤُها الحُبُّ والاحتِرامُ...
ثالثاً: التَّربيَـةُ مِنَ الصِّفرِ :
إنَّ آلافَ الوَسائِلِ والطُّرُقِ والأساليبِ والمهاراتِ الحَياتيَّةِ ، تَناقَلَها الآباءُ والأمَّهاتُ عَنِ الأجدادِ.
وهيَ طُرُقٌ فَوريَّةٌ وعَفويَّةٌ مُتَوارَثَةٌ ولا بُدَّ أنَّها عَلى وَجهٍ كَبيرٍ مِنَ الصِّحَّةِ والدِّقَّةِ .
إلا أنَّها وفي بَعضِ الحالاتِ ، تَحتاجُ اليومَ إلى صياغَةٍ أخرى وذَلِكَ نَظَراً لِتَطَوُّرِ العَصرِ وتَطَوُّرِ الوسائِلِ التَّربويَّةِ المُتاحَةِ والدِّراساتِ النَّفسيَّةِ الحَديثَةِ.
ولَديَّ فيما يَأتي بَعضُ الوسائِلِ المُفيدَةِ لِمُعالَجَةِ المشـاكِلِ اليَوميَّةِ أو ما يُسمّى بِالمشـاكِلِ العَصريَّةِ.
إنَّها طُرُقٌ مُبتَكَرَةٌ مأخوذَةٌ مِنَ الماضي ، ومُضافٌ إليها العَديدَ مِنَ المُبتَكَراتِ.
قَد تَجِدونَ بَعضَها بَديهيّاً والآخَرَ مُبتَكَراً، ابتِداءً مِنْ أيّامِ الطِّفلِ الأولى ، وحَتّى دُخولِهِ المَدرَسَةَ.
ولَعَلَّها تَكونُ رَكائِزَ سَتُسـاهِمُ في بناءِ جيلٍ سَليمٍ ، يُساهِمُ بِدَورِهِ في إيصالِها إلى الجيلِ القادِمِ أملِ المُستَقبَلِ .
-العِنايَةُ الصِّحيَّةُ بالطِّفلِ بعدَ الوِلادَةِ مُباشَـرَةً:
سَيقومُ المُختَصّونَ بِرِعايَةِ الطِّفلِ رِعايَةً شامِلَةً تَتَضَمَّنُ تنظيفَ الطِّفلِ بَعدَ إعدادِ حَمّامٍ لَهُ، والعِنايَةَ بتنظيفِ أنفِهِ وأُذُنَيهِ، وتَنظيفِ عُيونِهِ بِشاشٍ مُعَقِّمٍ مَغمورٍ بالماءِ أو بِمَحلولِ البوريك ، ثُمَّ تُوضَعُ قَطْرَةً مُضادَةً لِلالتِهاباتِ، ثمَّ يُقاسُ وَزنُ طولُ الطِّفلِ و مُتابَعَتِهِ كلَّ أسبوعٍ أو أسبوعَينِ، لِتكوينِ فِكرَةٍ صَحيحَةٍ عَنْ نُمُوِّهِ وأثَرُ التَّغذيَةِ في ذَلِكَ ، ثُمَّ تُقاسُ دَرَجَةُ حَرارَةِ جِسمِ المَولودِ ولِلاطمِئنانِ عَليهِ .
فيما بَعدُ يأتي دُورُ الأمِّ ومَنْ يُساعِدُها في العِنايَةِ بِما تَبَقّى مِنَ الحَبلِ السِّريِّ المُتَّصِلِ بِسُرَّةِ المَولودِ ، وعَلى الأمِّ أنْ تَعتَني بِسُرَّةِ وَليدِها ، وَذلِكَ بِوَضعِ نِقاطِ الكُحولِ النَّقيّ عَلى السُّرَّةِ يَوميّاً ، ثُمَّ يَبدَأُ هَذا الجُزءُ بِالانكِماشِ والجَفافِ إلى أن يَسقُطَ بَينَ اليَومِ السّابِعِ واليَومِ الثّامِنَ عَشرَ مِنَ ميلادِهِ ، وعِندَ مُلاحَظَةِ أيِّ احمِرارٍ أو انتِفاخٍ أو تَيَبُّسٍ ، أو وجودِ إفرازَتٍ ، فَهذا يَدُلُّ عَلى وجودِ التِهابٍ أو عَدوى وهُنا يَجِبُ استِشارَةُ الطَّبيبِ ، لِتَجَنُّبِ حُدوثِ مُضاعَفاتٍ ...!
ومِنَ المُمْكِنِ بَعدَ يَومَينِ أو ثَلاثَةِ أيّامٍ مِنْ ولادَةِ الطِّفلِ، أنْ يَتَغَيَّرَ لَونُ بَشَرَةِ الطِّفلِ، فَتُصبِحَ مائِلَةً لِلاصفِرارِ، وغالِباً ما يَرجِعُ إلى حَليبِ الأمُّ ، أو ما يُسَمّى( الصَّمغَةُ ) وهيَ ذاتُ لَونٍ أصفَرَ، ولِلوقايَةِ مِنْها نَصَحَ الأطِباءُ بِإعطاءِ الطِّفلِ ماءً مُحَلّىً بِالسُّكّرِ أو ماءَ التُّفّاحِ الَّذي سَبَقَ ذِكرُهُ، ويُنصَحُ بِوَضعِ الطِّفلِ قَريباً مِنْ الإضاءَةِ ذاتِ لَونٍ أبيضَ (ضَوءِ النّيون )؛ أمّا إذا زادَ الاصفِرارُ إلى عِدَّةِ أيّامٍ فَيُنصَحُ بِإجراءِ تَحليلٍ لِدَمِ الطِّفلِ لِلاطمئنانِ عَلى سَلامَتِهِ ...!
2- تَوجيهاتٌ خاصَّةٌ لِلأمُّ:
عَلى الأمِّ أنْ تُوَجِّهَ عِنايَتَها لِلطِّفلِ بَعدَ وِلادَتِهِ بِدَقائِقَ ، ولا تَخجَلي مِنْ طَلَبِ المُساعَدَةِ مِمَّنْ هُمْ مُقَرَّبونَ مِنكِ ، وكُوني عَلى ثِقَةٍ أنَّهُم قادِرونَ عَلى الاعتِناءِ بِكِ شَخصيّاً ، حَيثُ إنَّكِ مَشـغولَةٌ بالاعتِناءِ بِطِفلَكِ في هَذِهِ اللَّحظاتِ.
-أهمّيَّةُ الرَّضاعَةِ الطَّبيـعيَّةِ :
ـ عَزيزتي الأمُّ :
مِنَ المُهِمِّ أنْ تَعلمي أنْ حاجَةَ الطِّفلِ إليكِ لا تَقتَصِرُ عَلى كَونِكِ مَصدَراً لِلطَّعامِ بِالنسبَةِ إليهِ... ؛ بَلْ هُناكَ حاجاتٌ أساسيَّةٌ لا تَقِلُّ أهمّيَّةً عَنِ الطَّعامِ، ولا يُمكِنُهُ إشباعُها إلا عَنْ طَريقِ حِضنِكِ الدّافِئِ ، فأنتِ عِندَما تَحتَضِنينَ طِفلَكِ لإرضاعِهِ ، تُعطيهِ ما يَحتاجُ إليهِ ، مِنْ لَمسَةٍ عَلى جَسَدِهِ ، ولُعبَةٍ تُلاعِبينَهُ بِها، ثُمَّ انتِباهٌ وبَعدَها اهتِمامٌ...
فَهَذِهِ الحاجاتُ يَكونُ الطِّفلُ في أمَسِّ الحاجَةِ إليها ، وخُصوصاً في المَراحِلِ الأولى مِنْ حَياتِهِ... إذا ً... أنتِ كأمٍّ حَنونٍ ومُرَبيَةٍ .. عَليكِ أنْ تَجعَلي فَترَةَ الرَّضاعَةِ فُرصَةً لإشباعِ هَذِهِ الحاجاتِ ، وحَتّى لو كانَتِ الرَّضاعَةُ صِناعيَّةً ...!
ثُمَّ اعلَمي عَزيزتي الأمُّ أنَّ:
حَليبَكِ يَتَمَيَّزُ بِجُمَلَةٍ مِنَ الصِّفاتِ تَجعَلُهُ أفضَلَ غِذاءٍ لِلرَّضيعِ خِلالَ السِّتَّةِ أشهُرٍ الأولى، حَتّى يَبْلُغَ العامَينِ ( حَولَين كامِلَين )مِنْ عُمرِ الطِّفلِ.
عَزيزتي الأمُّ: رُبّما أنَّكِ تَسألَينَ سُؤالاً عَنِ الأطعِمَةِ الَّتي تُؤَثِّرُ عَلى الرَّضاعَةِ...
فَتَقولي: أيُّ الأطعِمَةِ يَجِبُ تَجَنُّبُها أثناءَ فَترَةَ الرَّضاعَةِ؟...
- اعلَمي ـ عَزيزتي الأمُّ ـ أنَّهُ لا تُوجَدُ أطعِمَةٌ مَعروفَةٌ يَجِبُ تَجَنُّبُها لأثناءِ فَترَةِ الحَملِ، إلا أنَّ هُناكَ أطعِمَةً تُثيرُ الحَساسيَّةَ فقط عَنْد أشخاصٍ دونَ غَيرِهِم .
*ولَرُبَّما تَسألي أيضاً عَزيزتي الأمُّ:
فَتَقولين: ما الأسبابُ الَّتي تُقَلِّلُ كَمّيَّةَ حَليبِ الثَّدي؟
باختِصارٍ أقولُ:
ـ بِسَبَبِ سُوءِ أو قِلَّةِ التَّغذيَةِ، مِمّا يُقَلِّلُ كَمّيَّةَ الحَليبِ وغَزارَةَ إدرارِهِ.
ـ بِسَبَبِ تَعَرُّضِ المُرضِعِ لِضُغوطٍ نَفسيَّةٍ.
ـ بِسَببِ عَدَمِ تَمَكُّنِ الرَّضيعِ مِنِ التِقامِ حُلمَةِ الثدي وهذا من شأنه لايسهم في تَنَبُّهِ هَرمونَ الحَليبِ لَدى الأمِّ  
ـ وجودِ التِهاباتٍ في فَمِ الرَّضيعِ ...
*الخَصائِصُ الَّتي يَتَمَتَّعُ بِها حَليبُ الأمِّ:
يَحتَوي حَليبُ الأمِّ عَلى كَمّيّاتٍ مُتَناسِبَةٍ مِنَ السُّكَرِ والبُروتيناتِ والَموادِّ المُستَهلَكَةِ والأملاحِ والفيتاميناتِ والهَرموناتِ، فهوَ يَحوي عَلى بروتيناتٍ سَهلَةِ الهَضمِ، مِمّا يَجعلُهُ مُتَوَقيّاً مِنْ حُدوثِ إمساكِ وغَيرِهِ...
كَما أنَّهُ يَحتَوي عَلى المَوادِّ الدَّسِمَةِ ؛ مِمّا يَسمَحُ بإمدادِ الطِّفلِ بِقَدَرٍ كَبيرٍ مِنَ الطّاقَةِ ...
ويُساعِدُ عَلى بِناءٍ سَليمٍ لِلأنسِجَةِ العَصَبيَّةِ في دِماغِ الطِّفلِ ...
كَما أنَّهُ يَحتَوي عَلى ضِعفِ ما يَحتَويهِ حَليبُ البَقَرِ مِنَ الفيتامين (د) .
وعَلى أربَعَةِ أضعافِ ما يَحتَويهِ حَليبُ البَقَرِ مِنْ الفيتامين(س) ، مِمّا يَسمَحُ بِالوقايَةِ مِنْ مَرَضِ الكُساحِ ...
كَما أنَّهُ يَحتَوي عَلى مادَّةٍ بُروتينيَّةٍ، تَزيدُ قُدْرَةَ الأمعاءِ عَلى امتِصاصِ الحَديدِ؛ مِمَّا يُؤَمِّنُ وِقايَةً طَبيعيَّةً مِنْ فَقرِ الدَّمِ...
ـ يُمْكِنُ لِحليبِ الأمِّ أنْ يَجعَلَ نِسبَةَ إصابَةِ الطِّفلِ بـ ( أمراضِ الإسهالِ، وأمراضِ الجِهازِ التَّنَفُّسي ، والأمراضِ المُعديَّةِ ، وأمراضِ الحساسيَّةِ ، وأمراضِ سوءِ التَّغذيَةِ ، ونَزلاتِ البَردِ ضَئيلَةً جِدّاً لِلغايَةِ ...! ).
ـ الطِّفلُ الَّذي يَتَغَذّى بِالرَّضاعَةِ الطَّبيعيَّةِ ، يَتَمَتَّعُ بِصِحَّةٍ نَفسيَّةٍ وجِسميَّةٍ وعَصَبيَّةٍ أفضَلَ مِنْ غَيرِهِ، بِسَببِ ما يَحتَويهِ لَبنُ الأمِّ مِنْ مَوادَّ لازِمَةٍ ، لِنُموِّ المُخِّ والجِهازِ العَصبيِّ...
ـ الرَّضاعَةُ الطَّبيعيَّةُ لَها أثَرٌ ضِدَ إصابَةِ الإنسانِ بِأمراضِ القَلبِ والشَّرايينِ عِندَما يَكبُرُ في السِّنِّ...
ـ لَبَنُ الأمِّ هوَ كُل ُّالطَّعامِ والشّرابِ الَّذي يَحتاجُهُ الطِّفلُ، مِنذُ ولادَتِهِ وحَتّى عُمرِ / 4 ـ 6 / أشهُرٍ، فهوَ يَحتَوي عَلى كَمّيَّةِ المياهِ الكافيَةِ لاحتِياجِ الطِّفلِ .
ـ إنَّ استِعمالَ الحَليبِ الصِّناعيِّ في تَغذيَةِ الطِّفلِ يُكَلِّفُ الكَثيرَ مِنَ المالِ، إلى جانِبِ الكَثيرِ مِنَ الجُهدِ مِنْ جانِبِ الأمِّ ، في مجالِ التَّعقيمِ ، ويُعَرِّضُ الطِّفلَ إلى كَثيرٍ مِنَ المشاكِلِ الصِّحِّيَّةِ .
ـ أخيراً : تَأكَّدي أنَّ كُلَّ أمِّ تَستَطيعُ إرضاعَ طِفلِها بَعدَ الانتِهاءِ مِنَ الوِلادَةِ مُباشَرَةً ، وإنَّ أفضَلَ غِذاءٍ لِلطِّفلِ هُوَ لَبنُ أمِّهِ ، ويُمكِنُ الاكتِفاءُ بِهِ دُونَ الحاجَةِ إلى أغذيَةٍ أخرى ؛ فإنَّ كانَ غَيرَ مَوجودٍ لِعِلَّةٍ ما، فلا مانِعَ مِنْ لَبَنِ أمٍّ أخرى ...
0 2010-12-15 | 22:07:02
 

التعليقات حول الموضوع ( 1 )
هادي صباغ شكرا
شكرا لهذا المقال الرائع وشكراً لمواقعك المتميزة لتأييد الوطن والدكتور بشار الأسد أتمنى لك التوفيق أتمنى ان يكون شبابنا مثلك
16:39:54 , 2011/04/16
سوريا  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 1000 حرف
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
شكاوي اون لاين
جميع الحقوق محفوظة لموقع زنوبيا الاخباري © 2014
Powered by Ten-neT.biz © 2006 - 2014