دراسات

بالتفاصيل: هكذا سيغزو «حزب الله» الجليل في الحرب المقبلة مع «اسرائيل»

اوقات الشام


أشارت صحيفة يديعوت أحرنوت أنّ حزب الله قد ينفّذ خطته لغزو شمال فلسطين المحتلة في حال اندلاع حرب لبنان الثالثة، وذلك طبقًا لتقديرات القيادة الشمالية الإسرائيلية. وأضافت الصحيفة أنّ مصادر في الكيان الصهيوني قد حددت تغييرًا في سياسات المقاومة، والتي عرفها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بـ”كسر حاجز الصمت”.
وفي تقريره الذي صدر اليوم، أكّد الكاتب يوآف زيتون أنه “لم يكن هناك أيّ تحذيرٍ ملموسٍ على وجود تهديدٍ فوري من جانب حزب الله لشنّ حربٍ ضد “إسرائيل” أو غزوٍ بري مفاجئ، ولكن القلق من أنّ هذا الحدث – إن حصل – قد يشتعل النار ويؤدي بسرعةٍ إلى اندلاع الحرب على الجبهة الشمالية”.

وتابع الكاتب قائلًا إنه “على الرغم من أنّ الجيش الإسرائيلي يعتقد أنّ تصريحات نصر الله بخصوص محاولة الاستيلاء على الجليل بعيدة كل البعد عن المصداقية، الا أنه هناك قلقٌ متزايد من أنّه في الأيام القليلة الأولى من الحرب في الشمال، سينشر حزب الله العديد من مجموعاته لمداهمة البلدات الإسرائيلية الواقعة على الحدود بسرعةٍ كبيرة”، مشيرًا الى أنّ “كلّ مجموعة تتألف من 100 إلى 200 مقاتل من القوات الخاصة”.
وتابع التقرير أنّ “وفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، فإنّ حزب الله قد حصد الثقة اللازمة لعملية الغزو، كما أنه تمكّن مع النفاذ الى المدن الحدودية بين سوريا ولبنان، في مدينة القصير، عرسال، وجبال القلمون”.

ولفت الكاتب الى تغيّر طبيعة عمل حزب الله واكتسابه الكثير من الخبرات، قائلًا: “خلافًا لطريقة عمله السابقة، حيث كان ينفّذ هجماتٍ عبر خلايا صغيرة يبلغ عديدها أقل من عشرة أشخاص، تخشى التقديرات الجديدة أنّ العمليات ستكون واسعة النطاق، وتشمل مداهمات من قبل ما لا يقل عن 100 مقاتل من أجل ايقاف التقدم الإسرائيلي لمدة ثلاث إلى أربع ساعات”.
وأضاف يوآف زيتون: “تشمل الاحتمالات الاستيلاء على جزء من المدينة، وسلسلة من التلال الجبلية، أو موقع عسكري.. كل ذلك في سبيل تحقيق انتصارٍ رمزي غير مسبوق لحزب الله”.

وتابع الكاتب شارحًا أنّ “مثل هذا الهجوم، وفقًا لمنشورات حزب الله في الأشهر الأخيرة، يمكن أن يحدث في وقتٍ واحدٍ في أربعة مواقع على طول الحدود مع “إسرائيل”. إنّ معظم التوغلات الغربية ستحصل من البحر،عبر قوة خاصة من الكوماندوس البحري. أما الهجوم المحتمل فيشمل الأسلحة المضادة للدبابات على قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، وإطلاق النار من الأسلحة الرشاشة، بالإضافة الى وابل كثيف من الصواريخ قصيرة المدى الكثيرة التي يحتفظ بها حزب الله، هذه الصواريخ التي تحمل رؤوسًا بـ100-500 كجم من المتفجرات، وأهم مزاياها هي القوة التدميرية الهائلة وصعوبة “إسرائيل” لاعتراضها”.

وختم الكاتب قائلًا: “في سياسة “كسر حاجز الصمت” التي اعتمدها حزب الله في العام الماضي، بعد سبع سنوات من الهدوء النسبي على الحدود، ظهرت الاستجابة التشغيلية لحزب الله على ضربات سلاح الجو الإسرائيلي. شملت هذه العمليات الانتقامية، في العام الماضي، خمس هجمات، كان من بينها -في حادثة واحدة- عبوتان ناسفتان تزن كلّ واحدة منها 20 كيلوغرامًا، تمّ تفعيلها ضد قوات الجيش الإسرائيلي”.

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://www.znobia.com/?page=show_det&category_id=12&id=1746