بزنس

جمعية الصـاغة: الاعتراض على الـذهب المبيـع خلال يوم واحد فقـط

تشرين


انخفضت حالات التزوير المكتشفة في المصاغ الذهبي لدرجة أنها بدأت تتلاشى من السوق المحلية على حد قول رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات في دمشق غسان جزماتي في تصريح خاص لتشرين. ويبدو أن التدقيق في الفواتير التي يمنحها الصياغ من قبل المواطنين لأي قطعة ذهبية يتم شراؤها هو ما ينظر إليه رئيس جمعية الصاغة على أنه السبب الأساس في انخفاض حالات التزوير المكتشفة منذ أشهر، إذ باتت هذه الحالات نادرة الحدوث وتكاد تختفي تقريباً، لافتاً إلى أن التعاميم التي تصدرها الجمعية بهذا الخصوص تؤكد دائماً على المواطنين الذين يدخرون أموالهم في شراء المصاغ الذهبي ضرورة التدقيق بالفواتير الممنوحة من قبل الصاغة وأصحاب الورش. وهنا لابد من الإشارة إلى ما أوضحته الجمعية في وقت سابق أن آخر اكتشاف لعملية تزوير كانت منذ أكثر من 3 أشهر لعقد مصنوع من الذهب الروسي كما هو متعارف عليه بين العامة، وبعدها لم يتم لحظ أي شكوى مقدمة من الجمعية أو ضبط بخصوص أي حالة تزوير مكتشفة. رئيس جمعية الصاغة وفي سياق متصل أكد أن الجمعية اعتمدت يوماً واحداً فقط كمدة يسمح خلالها للمواطنين بمراجعة الصائغ الذي يبيعهم أي قطعة ذهبية أو أي مصاغ ذهبي للاعتراض في حال تم الكشف على خلل معين سواءً لجهة التلاعب بالوزن أو العيار أو حصول تجاوزات في الأسعار أو أجرة التصنيع التي يتقاضاها الصياغ زيادة على سعر الغرام الواحد من الذهب، موضحاً أن الجمعية كانت ستعتمد مدة عشرة أيام للاعتراض، ولكنها ارتأت أن تكون يوماً واحداً مخافة أن يتم استخدام المصوغ الذهبي الذي يشتريه المواطنون في بعض المناسبات ولمدة محددة وبعدها يتم إرجاعه للصائغ تحت أي ذريعة. وتم التوجيه حسب جزماتي إلى جميع الصاغة باعتماد المدة المحددة ووضعها على الفواتير الخاصة بهم، إضافة إلى التوجيه بعدم طباعة أي فواتير للصياغ ما لم يكونوا حاصلين على موافقة من الجمعية على ذلك أو منتسبين للجمعية، مخافة أن يتم التلاعب بها، وبالتالي ضبط معالجة شكاوى واعتراضات المواطنين في حال وجدت، مشيراً إلى أن الجمعية عالجت الكثير من الشكاوى المتعلقة بالتجاوزات التي حصلت في عمليات البيع والشراء وتمت الاستجابة للمعالجة خلال أقصر وقت ممكن.

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://www.znobia.com/?page=show_det&category_id=9&id=1841