بزنس

الصناعة الوافدة تنعش أسواق اللاذقية

تشرين


نفى السيد سامي الصوفي- مدير غرفة الصناعة والتجارة في محافظة اللاذقية نقل صناعات ثقيلة جديدة أو معامل برؤوس أموال كبيرة تعود إلى صناعيين هجروا من حلب أو دمشق أو غيرهما إلى محافظة اللاذقية. وأكد الصوفي لـ( تشرين) أن أغلب المعامل الكبيرة في حلب تحديداً تم تهريبها من قبل العصابات الإرهابية المسلحة إلى تركيا،وقسم منها تمّت سرقته على يد المسلحين وقسم تعرض للتخريب. وقال الصوفي:لقد تم تسجيل حوالي 120 صناعياً وتجارياً في سجلات الغرفة خلال الفترة الأخيرة، والعدد الأكبر منهم قدم من حلب حيث بلغ عددهم 62صناعياً ومن دمشق 15 صناعياً ومن حمص 13 ومن حماة 6 وما تبقى من المحافظات والمناطق الأخرى. وعن أهم الصناعات الصغيرة التي تمّت إقامتها في اللاذقية من قبل الصناعيين المهجرين قال الصوفي: أهمها معامل صغيرة لمواد التنظيف والشامبو و مصانع الكابلات والأجبان ومنشآت لصناعة الكعك وأخرى للطاقة الشمسية إضافة إلى مصنوعات حديدية صغيرة كصناعة الصهاريج وورش للألبسة ولا يتعدى رأس مالها العشرة ملايين ليرة . وتتوزع هذه الصناعات في المدينة بشكل قليل بينما يستضيف ريف المحافظة العدد الأكبر ولاسيما البدروسية وبرج إسلام،حيث تنخفض تكلفة الإيجار مقارنة بالمدينة. ولا يوجد منافس للصناعيين القادمين إلى اللاذقية وفقا للصوفي وقال :لقد أنعشوا الحركة الاقتصادية في المحافظة التي تعتمد على السياحة والزراعة بالدرجة الأولى، مبيناً أن وجود هؤلاء الصناعيين حرّك السوق لكنه لم يوفر فرص عمل لأبناء المحافظة بالدرجة الكبيرة، مرجعا السبب في ذلك إلى قيام أرباب العمل بجلب عمالهم معهم الذين تعرضوا للتهجير أيضاً، وأدى هذا النشاط الاقتصادي المتزايد إلى ضخ الحياة في المدينة الصناعية في اللاذقية التي تتزاحم فيها حالياً مصانع مواد النسيج ومستودعات الحديد، وتحاول الغرفة تقديم التسهيلات للصناعيين وللتجار المسجلين لديها، مؤكداً وجود تعليمات حكومية تقضي بتسهيل أمورهم والتعاون معهم إلى أقصى الدرجات. وأشار الصوفي إلى وجود صناعيين وتجار وافدين لم يسجلوا في غرفة الصناعة والتجارة مطالباً جميع الضيوف في المحافظة باستكمال أوراقهم والاتجاه إلى غرفة التجارة والصناعة ليكون عملهم قانونياً.

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://www.znobia.com/?page=show_det&category_id=9&id=670