http://www.
 ثورجية نكاح سورية بنت سوري هكذا تشتري السباب لابوها   |   الجيش السوري يدخل أحياء حمص القديمة   |   مقتل أمير جبهة النصرة في إدلب مع زوجته وعدد من أفراد عائلته   |   محاولة إغتيال فاشلة للرئيس بشار الأسد   |   أهالي جبعدين يستقبلون رجال الجيش العربي السوري بالرز والزغاريد   |   غاتيلوف يحث الإبراهيمي على تحديد موعد الجولة القادمة للمحادثات بين الحكومة السورية و"المعارضة   |   الوقائع الميدانية الكاملة.. كيف تم إستهداف فريق «المنار» عند أطراف معلولا؟   |   استشهاد سبعة مواطنين بينهم طفل جراء قذائف هاون أطلقها إرهابيون على أحياء بدمشق وريفها وحمص   |   إعفاء بندر بن سلطان من منصبه بامر ملكي   |   الجيش السوري يدخل عسال الورد وجبعدين في القلمون والقضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتحقيق نجاحات مهمة بحمص القديمة   | 
http://www.
http://www.
http://www.facebook.com/groups/211414588914426/
http://www.
https://www.facebook.com/media.lama.abbas
http://www.
أرشيف دراسات دراسات
الفوج 46 .. سقط .. لم يسقط!!
الفوج 46 .. سقط .. لم يسقط!!

نظر البعض إلى الهجوم الذي شنته ميليشيات الجيش الحر على مقر الفوج 46 على أنه محاولة لتخفيف الضغط عن مناطق أخرى ولاسيما "كفرناها" التي كان الرتل العسكري للجيش السوري يقترب منها للسيطرة عليها وتطهيرها، إلا أن الوقائع تشير إلى أن هذا الفوج هو هدف استراتيجي لميليشيا الجيش الحر منذ وقت طويل لاسيما بعد أن أرهقها بوجوده كالشوكة في ريف حلب الغربي حيث كان يسمى من قبلهم بـ (فوج الموت) لأنه كبدهم الكثير من الخسائر في صفوف قواتهم وآلياتهم وتجمعاتهم ومستودعاتهم، والأهم أنه ما زال يعتبر الرمز العسكري الأهم لبقاء النظام في تلك المنطقة التي تخضع لسيطرة الميليشيات المسلحة مما يخفف من تأثير تلك السيطرة وأهميتها ويفقدها جزءاً كبيراً من مضمونها العسكري خاصة مع قدرة الفوج الكبيرة وذراعه المدفعية الطويلة.
وقد جرت المحاولة الأولى من قبل ميليشيا الجيش الحر للسيطرة على الفوج في 22/9 أي قبل حوالي شهرين حيث هاجمت قوة كبيرة قدرتها بعض المصادر بـ 1400 مسلح مع عدد كبير من رشاشات الدوشكا المحمولة على سيارات وراجمات صواريخ، وقد باء هذا الهجوم بالفشل وتكبد المهاجمون خسائر كبيرة من بينها بحسب المصادر حوالي 60 سيارة تحمل دوشكا وقتل عشرات المسلحين.
لكن فشل الهجوم لم يمنع المسلحين من محاولة فرض ما يشبه الحصار على مقر الفوج الذي يقوم على أرض تبلغ مساحتها حوالي 12 ألف كم مربع بهدف قطع الإمدادات عنه والتضييق عليه وإضعافه وضرب معنويات أفراده. ولكن لم يكن بالإمكان فرض حصار مماثل على طرق السماء التي تحوم فيها الطائرات بحرية كبيرة، مما خفف من آثار الحصار المفروض.
وقد استمر هذا الحصار النسبي حوالي 55 يوماً حيث أقدمت ميليشيا الجيش الحر على تنفيذ المحاولة الثانية لاقتحام الفوج والسيطرة عليه، ويبدو أن هذه المحاولة كانت أقوى من سابقتها وأشد ضراوة بحيث تحدثت بعض الأنباء عن نجاح المسلحين في اقتحام الفوج والسيطرة عليه.
وفي التفاصيل المتوفرة شارك آلاف المقاتلين في هذا الهجوم وبعض المصادر تتحدث عن عدد يتراوح بين 5000 و10000 مسلح من " كتائب احرار الشام " و"كتائب أحباب الله و " لواء شهداء الأتارب " شاركوا في عملية الهجوم على الفوج، وذكرت بعض المصادر المطلعة أن هذا الهجوم سبقه تمهيد ناري كثيف استخدمت فيه المدفعية والهاون وهناك من ذكر استخدام عدد من الدبابات في القصف على الفوج. وتحت غطاء هذا التمهيد الناري تحرك حوالي 2500 مسلح وانتشروا في محيط الفوج.
كان الهدف الأول هو السيطرة على بعض الحواجز التي نصبت لحماية الفوج كحاجز الزراعة وحاجز مدرسة الشرطة وحاجز مقر الحزب.
وقد نجح المسلحون في السيطرة على حاجز الزراعة بعد انسحاب أفراد مفرزته إلى داخل مقر الفوج 46 إثر قصفه بالمدافع والهاون بشكل كثيف. كي تبدأ المعركة بعد ذلك على أسوار الفوج مباشرة.
وقد نشرت المعارضة مقاطع فيديو تبين نجاح الجيش الحر في اقتحام مقر الفوج والسيطرة عليه، وهللت وسائل الإعلام المتعاطفة لهذا الإنجاز وسوقت له على أنه إنجاز نهائي وعظيم وأن الفوج أصبح تحت سيطرة الجيش الحر وأن النظام تلقى صفعة قوية بسبب ذلك.
ولكن كان من الواضح بأن مقاطع الفيديو التي تم نشرها لإثبات هذا الانجاز لم تكن واضحة بالشكل المطلوب ولم تكن كافبة لإثبات مثل هذا الانجاز الخطير، لاسيما وأن هذه الفيديوهات جرى تصويرها من زوايا ضيقة وفي مساحة صغيرة ولم يظهر بها سوى بعض الآليات العسكرية قليلة العدد.
وقد تبين بعد ذلك أن ميليشيات الجيش الحر نجحت حقاً في اقتحام مقر الفوج 46 ولكن من ناحيته الأمامية فقط (البوابة الرئيسية) لكنهم لم يتمكنوا من التقدم وفرض سيطرتهم على كامل الفوج حيث لا تزال الاشتباكات دائرة بشكل عنيف وما زال أفراد قوات الفوج الذين يبلغ عددهم أكثر من ألف جندي وضابط من القوات الخاصة بالدفاع عنه وصد الهجوم يساعدهم في ذلك الطيران الحربي والقصف المدفعي على محيط الفوج لمنع توافد المزيد من أعداد المسلحين إلى داخل مقره حيث تجري معارك وصفت بالأعنف وذلك في ظل أخبار عن انقطاع الاتصالات مع الفوج.
في هذه الأثناء وصل الرتل العسكري من كفرناها إلى محيط الفوج ووقعت اشتباكات عنيفة جداً بينه وبين ميليشيات الجيش الحر المهاجمة وتكبدت هذه الميليشيات خسائر بالعشرات بينما كانت نجحت في أسر عدد غير محدد من جنود الفوج وقادتهم إلى باب الهوى الحدودي بحسب بعض المصادر الإعلامية. وقد تحدثت هذه المصادر عن إصابة ابن العقيد عبدالجبار العكيدي قائد المجلس العسكري في حلب بهذه الاشتباكات.
واليوم يبدو أن الهجوم الثاني على الفوج سوف يبوء بالفشل حيث نجح الرتل العسكري من إعادة السيطرة على الحواجز المحيطة بالفوج بمساعدة الطيران والمدفعية.
وهناك بعض الإعلاميين الناشطين على الفايسبوك قالوا على صفحاتهم أنهم يتحدثون من قرب الفوج وأكدوا أن هذه الليلة سوف تحمل أخبار مفاجئة بخصوص المعارك التي تدور هناك.

عربي برس

0 2012-11-19 | 21:08:03
 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق

عدد الأحرف المسموح بها 1000 حرف
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
القائمة البريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
شكاوي اون لاين
جميع الحقوق محفوظة لموقع زنوبيا الاخباري © 2014
Powered by Ten-neT.biz © 2006 - 2014