بزنس

توضيحات تكشف لأول مرة.. برنجكجي لسيريانديز: أندومي مملوكة للحكومة الأندونيسية بنسبة 75%.. وقرارنا الاستمرار


أوضح مدير عام مصنع سورية لمعمل أندومي الصناعي أيمن برنجكجي لسيريانديز بأن شركة برنجكجي هي شركة محدودة المسؤولية حيث تملك نسبة20 % فقط من الشركة و80% تملكها الشركة الأندونيسية، لافتاً إلى أن الشركة الأم صاحبة العلامة التجارية( إندوفود) هي شركة مساهمة ومدرجة بالبورصة الأندونيسية ومملوكة بنسبة 75% لدولة إندونيسية وهذه الشركة لها استثمارات ومعامل في 30 دولة لإنتاج النودلز كما تملك معملين لإنتاج البهارات واحد في السعودية و الآخر في أندونيسية

وشدد برنجكجي أن معمل صناعة الأندومي في سورية كل صناعاته تدخل فيها المواد الأولية المحلية  كالقمح السوري والزيت والكرتون وحتى اليد العاملة في المعمل 100% هم عمال سوريون ولا يوجد أي عامل أندونيسي على الإطلاق لكن المادة الأولية التي تدخل في صناعة الأندومي هي المنكهات والتي تستورد من السعودية

كما بين برنجكجي أن الشركة ملتزمة بواجباتها تجاه البلد وتجاه الحكومة التي نعد نحن وهي طرفاً واحداً في إيجاد حل لأي مشكلة قد تواجهنا وكل ما أشيع في مواقع التواصل الاجتماعي لم نكن نعلم به حول منع استيراد المادة الأولية للأندومي و إنما نحن سمعنا هذا القرار وبلغنا به عن طريق الإعلام كغيرنا من الناس برنجكجي أن أي كلام قد أشيع يسيء إلى الحكومة هو معيب جداً ولم نكن نعلم به

كما شدد على أن دولة أندونيسيا تعتبر نفسها شريك استراتيجي لسورية فقد أكلت من خيرات سورية في أيام الرخاء ولن تتخلى عنها في وقت الشدة لذلك حرصت ونحن أيضاً على استمرار دفع الرواتب للعاملين في معمل أندومي ولا يوجد هناك أي تسريح لأي عامل ونحن ملتزمون بهذا الكلام حتى لو توقف المعمل لبضعة أشهر ريثما تصل المواد من أندونيسيا وهذا التزام أخلاقي ووطني

وكان برنجكجي أوضح في اتصال هاتفي لإحدى المحطات الاذاعية عن تفاصيل أكثر دقة حيث قال أن الاندومي هي مادة تصنع ضمن ترخيص والمواد الأولية التي هي النكهات التي تستورد من معملين في العالم معمل موجود في جاكرتا وآخر في السعودية وبالنسبة لسورية هي ضمن المنطقة التي تستورد من السعودية ونحن كنا نستورد ضمن اتفاقية التجارة الحرة بين الدول العربية ونحن لسنا ضد توجه الحكومة في الوقت الحالي لترشيد الاستهلاك، كما إننا مع القرار ولسنا ضده ولكن الذي حصل معنا ضمن الفترة السابقة كان هناك ترشيد للاستيراد بما فيها المواد الأولية

كما بين أن الشركة كانت تقدم على 20 إجازة استيراد يتم الموافقة على 6 منها الأمر الذي أدى إلى هبوط  مخزون المعمل من المواد الأولية من 6 أشهر إلى عشرة أيام وكان قد اتخذ القرار بعدم السماح للاستيراد من السعودية فقمنا بتقديم طلب استرحام لمنحنا إجازة لمدة 6 أشهر من السعودية أو من أي بلد آخر ولكن المنشأ سعودي بمعنى نستوردها من لبنان ولكن ندفع رسوم جمركية ولا تكن معفية هذا الطلب لم يتم الموفقة عليه ونحن ليس لدينا مشكلة ولفت برنبكجي إلى أنه لم يبلغ بالرفض بشكل رسمي بل عن طريق الإعلام

و بين إلى أن المعمل بالتأكيد سوف يتوقف عن العمل لفترة حتى نستطيع إقناع الشركة الأم بأن نستورد من اندونيسيا وهي دولة ليس بيننا وبينها أي اتفاقات تجارية إلى الآن وليس من السهل تحويل الاستيراد من معمل لآخر أو بلد لآخر لأننا لسنا مدرجين ضمن خطط إنتاجهم وهذا سيكلف وقتا كي يبدؤوا بالتصنيع لنا أيضا  فتح الاعتماد في البنوك ليس بالأمر السهل لأن سوريا ما زالت تحت العقوبات الاقتصادية

وختم برنجكجي قائلاً: كل ما طلبناه هو استرحام ولو لشهر واحد لإجازة استيراد ريثما تتم الموافقة على تغيير بلد الاستيراد. 

وفي السياق ذاته أوضح معاون وزير الاقتصاد بسام حيدر في تصريح له بأنه لم يصدر قرار بمنع استيراد المواد الأولية و يوجد قائمة تتضمن المواد المستوردة والمسموح استيرادها وهذه القائمة صادرة منذ29/8/2016وهي تتضمن السماح لكل المواد الأولية اللازمة للصناعة بمختلف أنواع الصناعة الكيميائية والغذائية الأساسية والضرورية

وأكد حيدر بأن الموضوع الذي أثير هو دراسة إضافة مواد بالإضافة للمواد المسموحة  ومادة الاندومي والماجي والتمر لم تكن مسموحة وتم إيقافها بل على العكس ,وبالنسبة للأندومي الشركة  تستورد المادة الأولية وتصنعها في سورية لا تستورد المادة وهذه المادة مسموح بها ولا زال مسموح بها ولكن ليس من كل الدول هناك بعض الدول يوجد  بيننا اتفاقيات ونحن نشجع الاستيراد منها وهناك بعض الدول لا نستورد منها ونفضل الاستيراد من الدول الصديقة بدل عنها كما لفت إلى أن  الطلب المقدم كان أن يتم استيراد المواد الأولية من جميع الدول ولكن وزارة الاقتصاد قالت من بعض الدول الصديقة ويستطيع أي صناعي التقدم بطلب الاستيراد لأي مادة إن كان الاندومي أو غيرها

توضيحات تكشف لأول مرة.. برنجكجي لسيريانديز: أندومي مملوكة للحكومة الأندونيسية بنسبة 75%.. وقرارنا الاستمرار
سيريانديز- رولا سالم

Copyrights © Znobia.com

المصدر:   http://www.znobia.com/?page=show_det&category_id=9&id=10764